فَلاَبُدَّ مِنْ تَوْجِيهِ أُوْلَئِكَ الشَّبَاب، وَإِعَادَةِ رَسْمِ الْقُدْوَةِ في عُيُونِهِمْ، وَلاَ يَكُونُ ذَلِكَ إِلاَّ بِتَصْحِيحِ أَوْضَاعِ المُبْدِعِين ـ لاَ سِيَّمَا غَيرِ الأَكَادِيمِيِّيِن ـ وَوَضْعِهِمْ في الأَمَاكِنِ الَّتي يَسْتَحِقُّونَهَا، لأَنَّ سُوءَ أَحْوَالِ الْعَبَاقِرَةِ وَالْعُلَمَاء؛ هُوَ الَّذِي دَفَعَ هَؤُلاَءِ الأَبْنَاء؛ لاَلْتِمَاسِ الْقُدْوَةِ في أَهْلِ الْغِنَاء 0

طور بواسطة نورين ميديا © 2015