لَوْ تَعْلَمُ الأَرْضُ مَا أَفْعَالُ سَاكِنِهَا * لَطَالَ مِنهَا لِمَا يَأْتي بِهِ الْعَجَبُ
{أَبُو العَلاَءِ المَعَرِّيّ}
عِنْدَمَا يَكُونُ الْعِلْمُ في أَيْدِي الشَّيَاطِين
مَلَكُواْ أَذِمَّةَ كُلِّ عِلْمٍ سَامِي * وَالحَرْبُ تَمْلِكُهُمْ بِغَيْرِ زِمَامِ
{الشَّاعِرُ الْقَرَوِيّ / رَشِيد سَلِيمٌ الخُورِي}
فَقُبْحَاً لِذَا الْعِلْمِ الَّذِي تَدَّعُونَهُ * إِذَا كَانَ في عِلْمِ النُّفُوسِ رَدَاهَا
وَلِذَا بَعْدَ قَوْلِهِ تَعَالى: {عَلَّمَ الإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ} {العَلَق/5}
قَالَ تَعَالى: {كَلاَّ إِنَّ الإِنْسَانَ لَيَطْغَى} {العَلَق/6}
وَلَمْ يُخْطِئِ الحُكَمَاءُ عِنْدَمَا قَالُواْ:" شَرُّ النَّاسِ الْعُلَمَاء؛ إِذَا فَسَدُواْ " 00
إِنْ كَانَ عَصْرُ العِلْمِ هَذَا فِعْلُهُ * فِينَا فَعَصْرُ الجَاهِلِيَّةِ أَرْحَمُ
{حَافِظ إِبْرَاهِيم 0 بِتَصَرُّف}