لَئِنِ ابْتَلَيْتَ لَقَدْ عَافَيْت، وَلَئِن أَخَذْتَ لَقَدْ أَبْقَيْت، فَنَشَرُوهَا بِالمِنْشَار، فَمَا حَرَّكَ عُضْوَاً، فَلَمَّا رَأَى القَدَمَ الَّتي قُطِعَتْ؛ دَعَا بِهَا فَقَبَّلَهَا ثُمَّ قَال:
أَمَا وَالَّذِي حَمَلَني عَلَيْكِ؛ إِنَّهُ لَيَعْلَمُ أَنيِّ مَا مَشَيْتُ بِهَا إِلى حَرَام أَوْ قَالَ إِلى مَعْصِيَة، ثُمَّ أَمَرَ بِهَا فَغُمِسَتْ وَطُيِّبَتْ وَلُفَّتْ في ثَوْبٍ ثُمَّ بَعَثَ بِهَا إِلى مَقَابِرِ المُسْلِمِين 00!!
[الْقِصَّةُ مَشْهُورَةٌ وَمَذْكُورَةٌ في شُعَبِ الإِيمَانِ لِلإِمَامِ البَيْهَقِيِّ بِرَقْم: 9978]
وَمَا أَجْمَلَ قَوْلَ الْقَائِلِ في مِثْلِ ذَلِكَ وَقَدْ بُتِرَتْ سَاقُهُ فَاسْتَعَاضَ عَنهَا بِعَصَاً فَقَالَ في ذَلِك:
وَكُنْتُ أَمْشِي عَلَى رِجْلَيْنِ كَالْبَشَرِ * فَصِرْتُ أَمْشِي عَلَى رِجْلٍ مِنَ الشَّجَرِ
مَنْ رَأَى مُصِيبَةَ غَيرِهِ هَانَتْ عَلَيْهِ مُصِيبَتُه