عَن عَبْدِ اللهِ المُزَنيِّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ أَنَّ رَجُلاً لَقِيَ امْرَأَةً كَانَتْ بَغِيَّاً في الجَاهِلِيَّة، فَجَعَلَ يُلاَعِبُهَا حَتىَّ بَسَطَ يَدَهُ إِلَيْهَا؛ فَقَالَتِ المَرْأَةُ مَهْ ـ أَيْ كُفَّ عَنيِّ ـ فَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ ذَهَبَ بِالجَاهِلِيَّةِ وَجَاءنَا بِالإِسْلاَم، فَوَلَّى الرَّجُل، فَأَصَابَ وَجْهَهُ الحَائِطُ فَشَجَّه، ثُمَّ أَتَى النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ؛ فَقَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: