يَا سَعْدُ لَوْ كُنْتُ دَمْعَاً فِيكَ مُنْسَكِبَا * قَضَيْتُ نَحْبي وَلَمْ أَقْضِ الَّذِي وَجَبَا
{أَبُو طَالِبٍ المَأْمُونيّ}
أَيْنَ مُؤنِسُ الدَّارِ * وَصَاحِبُ أَسْرَارِي
مَنْ وَقَفَ جَانِبي * حِينَ قَلَّتْ أَنصَارِي
أَيْنَ أَحْبَابٌ لَنَا يَا قَوْمُ أَيْنَا * فَارَقُونَا فَكَأَنَّا مَا الْتَقَيْنَا
°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°