يَا سَعْدُ لَوْ كُنْتُ دَمْعَاً فِيكَ مُنْسَكِبَا * قَضَيْتُ نَحْبي وَلَمْ أَقْضِ الَّذِي وَجَبَا

{أَبُو طَالِبٍ المَأْمُونيّ}

أَيْنَ مُؤنِسُ الدَّارِ * وَصَاحِبُ أَسْرَارِي

مَنْ وَقَفَ جَانِبي * حِينَ قَلَّتْ أَنصَارِي

أَيْنَ أَحْبَابٌ لَنَا يَا قَوْمُ أَيْنَا * فَارَقُونَا فَكَأَنَّا مَا الْتَقَيْنَا

°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°

طور بواسطة نورين ميديا © 2015