فَأَنْشَأَ يَقُول:
وَاللهِ لاَ أَمْنَحُهَا شِرَارَهَا * فَلَوْ هَلَكْتُ قَدَّدَتْ خِمَارَهَا
وَاتخَذَتْ مِنْ شَعَرٍ صِدَارَهَا * وَهْيَ حَصَانٌ قَدْ كَفَتْني عَارَهَا
فَآلَيْتُ أَلاَ يُفَارِقَ الصِّدَارُ جَسَدِي مَا بَقِيت 00!!
[في " الْعِقْدِ " وَفي " الإِصَابَةِ في مَعْرِفَةِ الصَّحَابَة " طَبْعَةِ دَارِ الجِيل 0 بَيرُوت: 616/ 7]
اللَّهُمَّ ارْزُقْ عِبَادَكَ الطَِّيِّبِينَ وَالرُّحَمَاء، وَأَهْلَ المَعْرُوفِ وَالمحْسِنِينَ وَالنُّبَلاَء، وَصَفْوَةَ المُؤْمِنِينَ وَالأَتْقِيَاء: بِأُمَّهَاتٍ وَأَخَوَاتٍ وَبَنَاتٍ بِزَوْجَاتٍ كَالخَنْسَاء 00