وَأَيْضَاً بِسَبَبِهِ جَحَدَ مُشرُكُواْ مَكَّةَ بِآيَاتِ اللهِ بَعْدَمَا اسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمَاً وَعُلُوَّاً فَقَالُواْ ـ لُعِنُواْ بمَا قَالُواْ ـ كَيْفَ يَتَقَدَّم عَلَيْنَا غُلاَمٌ يَتِيمٌ وَنُطَأْطِئُ رُءوسَنَا لَه 00؟!
{وَقَالُواْ: لَوْلاَ نُزِّلَ هَذَا القُرْءَانُ عَلَى رَجُلٍ مِنَ القَرْيَتَينِ عَظِيم} [الزُّخْرُف: 31]
قَالَ الوَلِيدُ بْنُ المُغِيرَة:
" لَوْ كَانَ مَا يَقُولُ محَمَّدٌ حَقَّاً؛ أُنْزِلَ عَلَيَّ هَذَا، أَوْ عَلَى أَبي مَسْعُودٍ الثَّقَفِيّ " 0
[الإِمَامُ الطَّبرِيُّ في " تَفْسِيرِهِ " لِسُورَةِ الزُّخْرُف: 33]
وَفي رِوَايَةِ ابْنِ هِشَامٍ أَنَّهُ قَال: