وَرُوِيَ أَنَّ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ لَمَّا تَعَجَّلَ إِلى رَبِّهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالى؛ رَأَى في ظِلِّ العَرْشِ رَجُلاً، فَغَبَطَهُ بمَكَانِهِ وَقال: إِنَّ هَذَا لَكَرِيمٌ عَلَى رَبِّه؛ فَسَأَلَ رَبَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالى أَنْ يخْبرَهُ بِاسْمِهِ فَلَمْ يخبرْه، وَقَال: أُحَدِّثُكَ مِن عَمَلِهِ بِثَلاَث: " كَانَ لاَ يحْسُدُ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللهُ مِنْ فَضْلِه، وَكَانَ لاَ يَعُقُّ وَالِدَيْه، وَلاَ يمْشِي بِالنَّمِيمَة " 0
[الإِمَامُ الغَزَاليُّ في " الإِحْيَاءِ " بَابُ ذَمِّ الحَسَد: (1083)، ابْنُ أَبي عَاصِمٍ في " الزُّهْدِ " طَبْعَةِ الرَّيَّان 0 ص: 67/ 1]
الإِمَامُ ابْنُ سِيرِينَ وَفَلْسَفَةُ الرِّضَى