عَن أَسْعَدَ بنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيفٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ قَال: " مَرَّ عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ بِسَهْلِ بْنِ حُنَيفٍ وَهُوَ يَغْتَسل؛ فَقَال: لَمْ أَرَ كَاليَوْمِ وَلا جِلدَ مخَبَّأَة ـ أَيْ وَلا جِلْدَ الفَتَاةِ الغَضَّةِ البَضَّةِ، الَّتي يخَبِّؤُهَا أَهْلُهَا لِحُسْنِهَا وَبَيَاضِهَا ـ فَمَا لَبِثَ أَنْ لُبِطَ بِه: [أَيْ صُرِعَ وَسَقَطَ عَلَى الأَرْض]؛ فَأَتَوُاْ النَّبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُواْ: أَدْرِكْ سَهْلاً صَرِيعَاً 00؟!
فَقَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: " مَنْ تَتَّهِمُونَ بِه " 00؟