قَالَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالى في سُورَةِ الوَاقِعَةِ عَن أَصْحَابِ الشِّمَال:
{وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ مَا أَصْحَابُ الشِّمَال {41} في سَمُومٍ وَحَمِيم {42} وَظِلٍّ مِنْ يحْمُوم {43} لاَ بَارِدٍ وَلاَ كَرِيم {44} إِنَّهُمْ كَانُواْ قَبْلَ ذَلِكَ مُترَفِين} {الوَاقِعَة}
وَعِنْدَمَا تَكَلَّمَ اللهُ عَنِ الإِفْسَادِ في الأَرْضِ ذَكَرَ أَوَّلَ مَا ذَكَرَ المُتْرَفِين فَقَالَ جَلَّ جَلاَلُه:
{وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ نهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُواْ فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا القَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرَا}
{الإِسْرَاء: 16}