فَقَالَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ: خَرَجْتُ أَلْقَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنْظُرُ في وَجْهِهِ وَالتَّسْلِيمَ عَلَيْه ـ أَيْ وَرَجَاءَ التَّسْلِيمَ عَلَيْه ـ فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ جَاءَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنهُ، فَقَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: " مَا جَاءَ بِكَ يَا عُمَر " 00؟
قَالَ الجُوعُ يَا رَسُولَ اللهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: " وَأَنَا قَدْ وَجَدْتُ بَعْضَ ذَلِك " 00
فَانْطَلَقُواْ إِلى مَنْزِلِ أَبي الهَيْثَمِ بْنِ التَّيِّهَانِ الأَنْصَارِيّ، وَكَانَ رَجُلاً كَثِيرَ النَّخْلِ وَالشَّاء، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ خَدَم ـ أَيْ يَرْعَوْنَ ذَلِك ـ فَلَمْ يجِدُوه، فَقَالُواْ لاَمْرَأَتِهِ: أَيْنَ صَاحِبُك 00؟