هَذَا 00 وَكُلُّ الأَحَادِيثِ الَّتي قَدَّمْنَاهَا سَالِفَاً يُسْتَشْهَدُ بهَا في ذَلِك؛ لإِثْبَاتِ فَضْلِ أَهْلِ الفَقْرِ عَلَى أَهْلِ الغِنى، إِنَّ الأَحَادِيثَ الَّتي ثَوَّبَتْ فَضْلَ فَقْرِ الفَقِيرِ أَكْثَرُ مِن أَنْ تحْصَى، وَأَكْثَرُهَا لَمْ يجْعَلْ صَبرَهُ شَرْطَاً، وَإِنمَا جَاءَ التَّثْوِيبُ لِمَا يخْتَصُّ بِهِ الفَقْرُ مِنَ البَلاَء، في حِينِ أَنَّهُ لاَ تُوجَدُ أَحَادِيثُ عَلَى الإِطْلاَقِ مَدَحَتْ غِنى الغَنيّ ـ اللهُمَّ إِلاَ مَشْرُوطَاً بِالإِنْفَاقِ في سَبِيلِ الله ـ
بَلْ عَلَى العَكْس تَمَامَاً؛ ذَمَّتِ الغِنى وَحَذَّرَتْ مِنهُ 0