أَمحَمَّدٌ يَا خَيرَ ظِئْرِ كَرِيمَةٍ * مِنْ قَوْمِهِ وَالْفَحْلُ فَحْلٌ مُعْرِقُ
مَا كَانَ ضَرَّكَ لَوْ مَنَنْتَ وَرُبَّمَا * مَنَّ الْفَتى وَهْوَ المَغِيظُ المحْنِقُ
فَالنَّضْرُ أَقْرَبُ مَن أَسَرْتَ قَرَابَةً * وَأَحَقُّهُمْ إِنْ كَانَ عِتْقَاً يُعْتَقُ
ظَلَّتْ سُيُوفُ بَني أَبِيهِ تَنُوشُهُ * للهِ أَرْحَامٌ هُنَاكَ تَشَقَّقُ
{قُتَيْلَةُ بِنْتُ الحَارِث}
°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°
العَينُ بَعْدَ غِيَابِهِمْ تَتَحَرَّقُ * وَالقَلْبُ مِنْ نَارِ الهَوَى يَتَمَزَّقُ
عَاهَدْتهُمْ عَهْدَاً وَإِنيِّ في النَّوَى * بَاقٍ عَلَيْهِ وَلَنْ يُحَلَّ المَوْثِقُ