يَا ابْنَ الكِرَامِ الغُرِّ مَن سَنُّواْ لَنَا * عِلْمَ المُرُوءةِ وَالشَّهَامَةِ وَالنَّدَى
يَا صَاحِبَ الأَدَبِ الغَزِيرِ وَمَنْ لَهُ * خَرَّتْ جَبَابِرَةُ البَلاَغَةِ سُجَّدَا
اسْلُكْ طَرِيقَكَ لِلنَّجَاحِ مجَاهِدَاً * لَيْسَ الطَّرِيقُ إِلى النَّجَاحِ مُعَبَّدَا
{هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّفٍ يَسِير}
°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°
جِئْنَا إِلى رَجُلِ التُّقَى عَلَمِ الهُدَى * وَإِلى الَّذِي قَدْ قَبَّلُواْ مِنهُ اليَدَا
جِئْنَا بِأَشْعَارٍ لَنَا في مَدْحِهِ * لاَ الخَوْفُ أَقْدَمَنَا وَلاَ طَلَبُ النَّدَى
يَا لَيْتَهُ في وُسْعِنَا تَدْوِينُهَا * لَكَ فَوْقَ خَدِّ الوَرْدِ مِنْ قَطْرِ النَّدَى