فَبي كُلُّ مَا يُبْكِي العُيُونَ أَقَلُّهُ * وَإِنْ كُنْتُ مِنهُ دَائِمَاً مُتَبَسِّمَا
{تَمِيمُ بْنُ المُعِزِّ المِصْرِيّ بِتَصَرُّف}
°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°
إِنْ كَانَ كِتْمَانِي هُمُومِيَ مُؤْلمَا * إِظْهَارُهَا عِنْدِي أَرَاهُ أَعْظَمَا
فَبيَ الَّذِي مَا يُبْكِي العُيُونَ أَقَلُّهُ * وَأَظَلُّ مِنهُ دَائِمَاً مُتَبَسِّمَا
{تَمِيمُ بْنُ المُعِزِّ المِصْرِيّ بِتَصَرُّف}
°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°
وَلَوْ لَمْ أَكُنْ مِنْ مِصْرَ أَوْ كُنْتُ مُسْلِمَا * لَمَا كَانَ كُلُّ غَدٍ أَمَامِيَ مُظلِمَا
فَهُبي رِيَاحَ المَوْتِ هَيَّا وَأَطْفِئي * سِرَاجَ حَيَاتي قَبْلَ أَنْ يَتَحَطَّمَا
{الْبَيْتُ الأَوَّلُ لي، وَالآخَرُ لِشَاعِرِ النِّيلِ حَافِظ إِبْرَاهِيم}
°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°