وَأَسَدَّ آرَاءً وَأَثْقَبَ فِكْرَةً * وَأَشَدَّ عَارِضَةً وَأَقْرَبَ مَوْضِعَا
وَلَكَمْ لَيَالٍ بِتُّ في دَيْجُورِهَا * للهِ أَدْعُو خَاشِعَاً مُتَضَرِّعَا
حَتى رَأَيْتُكَ فَوْقَ كِسْرَى عِزَّةً * وَرَأَيْتُ دُونَكَ في الجَلاَلَةِ تُبَّعَا
فَعَلاَمَ أُنْبَذُ بَعْدَمَا أَكْرَمْتَني * نَبْذَ النَّوَاةِ بِقَوْلِ وَاشٍ قَدْ سَعَى
وَسَمِعْتَ في حَقِّي كَلاَمَ حُسَالَةٍ * أَقْصَى مُنَاهُمْ أَن أَبِيتَ مُضَيَّعَا
إِنْ كُنْتُ خُنْتُكَ ظَاهِرَاً أَوْ بَاطِنَاً * فَخَسِرْتُ دُنيَايَا وَآخِرَتي مَعَا
أَصُونُكُمْ في عُنْفُوَانِ شَبِيبَتي * وَأَخُونُكُمْ لَمَّا شَبَابي وَدَّعَا
°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°
أَبىَ اللهُ إِلاَّ أَنْ تَذِلَّ وَتَخْضَعَا * وَشَاءَ لِرُكْنِ البَغْيِ أَنْ يَتَصَدَّعَا