وَلَوْ صُدِّعَتْ مِنْ سَفحِ لُبْنَانَ صَخْرَةٌ * لَدَكَّ ذُرَا الإِسْلاَمِ هَذَا التَّصَدُّعُ
لَقَدْ كَانَ حُلْمَاً أَنْ نَرَى الشَّرْقَ وَحْدَةً * وَمِنْ جُمْلَةِ الأَحْلاَمِ مَا يُتَوَقَّعُ
فَلَيْسَتْ حُدُودُ الأَرْضِ تَفْصِلُ بَيْنَنَا * لَنَا الشَّرْقُ حَدٌّ وَالعُرُوبَةُ مَوْضِعُ
{عَلِي الجَارِم}
°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°
إِذَا كُنْتَ في فِكْرِي وَقَلْبي وَمُقْلَتي * فَأَيُّ مَكَانٍ مِنْ مَكَانِكَ أَرْفَعُ
فَلاَ تَسْأَلِيني في هَوَاكِ زِيَادَةً * فَأَيْسَرُهُ مُرْضٍ وَأَدْنَاهُ مُقْتِعُ
لَوْ انَّ نَصِيبي في الهَوَى يُنْقِصُ الَّذِي * لِغَيرِي خَلاَ مِنهُ المحِبُّونَ أَجْمَعُ
كِلاَنَا ادَّعَى أَنَّ الفَضِيلَةَ في الهَوَى * لَهُ وَكِلاَنَا صَادِقٌ لَيْسَ يُدْفَعُ
يحُسُّ كِلاَنَا مَا بِهِ دُونَ غَيرِهِ * وَكُلُّ بَلاَءٍ عِنْدَ لاَقِيهِ أَوْجَعُ