وَإِنْ تَكُ قَدْ حُبِسْتَ وَأَنْتَ حُرٌّ * فَكَمْ في الحَبْسِ مِن أَسَدٍ هَصُورِ
وَفي الأَقْفَاصِ هَلْ أَبْصَرْتَ شَيْئَاً * سِوَى الصَّوْتِ المُغَرِّدِ في الطُّيُورِ
وَمَا في صُحْبَةِ الأَشْرَارِ عَيْبٌ * عَلَى الدَّاعِي إِلى تَرْكِ الشُّرُورِ
وَحَسْبُكَ حُبُّ أَهْلِ الفَضْلِ فَخْرَاً * وَحَسْبُ عِدَاكَ تَأْنِيبُ الضَّمِيرِ
كَبِيرُ القَوْمِ أَكْبرُهُمْ خُطُوبَاً * لِذَاكَ رُمِيتَ بِالخَطْبِ الكَبِيرِ
°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°
فَمَا تحْلُو السُّجُونُ لِسَاكِنِيهَا * وَلَو فُرِشَتْ بِأَنوَاعِ الحَرِيرِ
{نَبِيه سَلاَمَة بِتَصَرُّف}
°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°
أَلاَ يَا صَاحِ إِنَّكَ يَا عَزِيزِي * بخِيلٌ بخْلُهُ بخْلٌ غَرِيزِي
لَدَيْهِ قَهْوَةٌ مِن غَيرِ بُنٍّ * يحَلِّيهَا بِمِلْحٍ إِنْجِلِيزِي