فَيُقْصِيهِ الدَّنِيءُ وَتَزْدَرِيهِ * أَقَارِبُهُ وَيَنهَرُهُ الصَّغِيرُ
وَتَلْقَى ذَا الْغِنى وَلَهُ جَلاَلٌ * يَكَادُ فُؤَادُ صَاحِبِهِ يَطِيرُ
{عُرْوَةُ بْنُ الْوَرْد}
°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°
فَدَقَّ بِرِجْلِهِ الأَرْضَ احْتِجَاجَاً * وَمَدَّ ذِرَاعَهُ سَهْمَاً يُشِيرُ
وَبَالَغَ في الْبُكَاءِ بِغَيْرِ دَمْعٍ * لِيُرْغِمَ أَهْلَهُ الطَّاغِي الصَّغِيرُ
وَصَاحَ أُرِيدُ مِن هَذَا فَهَاتُواْ * وَإِلاَّ لَن أَسِيرَ وَلَنْ تَسِيرُواْ
وَوَالِدُهُ يَقُولُ لَهُ أَطِعْني * رُكُوبُ الرَّأْسِ شَرٌّ مُسْتَطِيرُ
تَعَقَّلْ يَا بُنيَّ وَسِرْ وَعَيْبٌ * تجَمَّعَ حَوْلَنَا خَلْقٌ كَثِيرُ
{عِصَام الْغَزَالي 0 بِاسْتِثْنَاءِ المِصْرَاعِ الأَوَّلِ مِنَ الْبَيْتِ الرَّابِعِ فَهُوَ لي}
°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°