كَمَا نَظَرَ الأَسِيرُ إِلى طَلِيقٍ * يَزُورُ بِلاَدَهُ في يَوْمِ عِيدِ
وَلَسْتُ أَخَافُ إِنْ قَتَلَتْ فُؤَادِي * وَلَوْ أَنيِّ فُؤَادِي مِن حَدِيدِ
°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°
لَئِنْ تَكُ عَاهِلَ الفُصْحَى المُفَدَّى * فَحَسْبُكَ أَنَّني بَعْضُ الجُنُودِ
فَمَا أَنأَى سَمَاءَكَ عَن حِيَاضِي * وَمَا أَغْنى رِيَاضَكَ عَنْ وُرُودِي
تَلَمَّسْتَ الفَضِيلَةَ في زَمَانٍ * بِهِ الإِنْسَانُ يُوزَنُ بِالنُّقُودِ
تَغَنَّتْ بِاسْمِكَ الفُصْحَى فَقَالَتْ * ذَوَاتُ الطَّوْقِ لِلْفُصْحَى أَعِيدِي
إِذَا شُعَرَاؤُهَا نَظَمُواْ قَصِيدَا * فَإِنَّكَ بَيْنَهُمْ بَيْتُ القَصِيدِ
فَأَيُّ فَتىً تَكُونُ لَهُ ظَهِيرَاً * فَقَدْ آوَى إِلى رُكْنٍ شَدِيدِ
{هَاشِمٌ الرِّفَاعِي؟}
°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°