أَيَدْعُوكَ الشَّبَابُ وَلاَ تُجِيبُ * مَتى نَكِرَ الغُصُونَ العَنْدَلِيبُ
أَيَدْعُوني الشَّبَابُ وَلاَ أُجِيبُ * مَتى نَكِرَ الغُصُونَ العَنْدَلِيبُ
{إِيلِيَّا أَبُو مَاضِي أَوْ محَمَّدٌ الأَسْمَر}
°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°
بَكَيْتُ عَلَى الشَّبَابِ بِدَمْعِ عَيْني * فَمَا نَفَعَ البُكَاءُ وَلاَ النَّحِيبُ
أَلاَ لَيْتَ الشَّبَابَ يَعُودُ يَوْمَاً * فَأُخْبِرُهُ بِمَا فَعَلَ المَشِيبُ
{الْبَيْتَانِ لأَبي العَتَاهِيَةِ بِتَصَرُّفٍ يَسِيرٍ في الْبَيْتِ الأَوَّل}
°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°
تَوَلىَّ العَيْشُ إِذْ وَلىَّ الشَّبَابُ * وَمَاتَ الحُبُّ إِذْ مَاتَ الحَبِيبُ
نَصِيبي كَانَ مِنْ دُنيَايَ وَلىَّ * فَلاَ الدُّنيَا تَدُومُ وَلاَ النَّصِيبُ
{البُحْتُرِيّ}
°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°