فَقَدْ أَطَاعَكَ مَنْ يُرْضِيكَ ظَاهِرُهُ * وَقَدْ أَجَلَّكَ مَنْ يَعْصِيكَ مُسْتَتِرَا
{نُسِبَتْ لِلإِمَامِ الشَّافِعِيِّ وَلِلْبُحْتُرِيّ، وَكَانَتْ وَفَاةُ الإِمَامِ الشَّافِعِيِّ قَبْلَ مَوْلِدِ الْبُحْتُرِيّ}
°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°
هَيَّا إِلى الْغَابِ إِنيِّ قَدْ بَنَيْتُ لَنَا * مِنَ الرَّيَاحِينِ عُشَّاً لَيِّنَاً خَضِرَا
لاَ تَصْحَبي مَعَنَا أَحَدَاً بِرِحْلَتِنَا * إِلاَّ الكِتَابَ وَإِلاَّ الكُورَةَ الكَفَرَا
إِذَا سَئِمْنَا الأَسِرَّةَ في مَنَازِلِنَا * مَدَّتْ لَنَا الأَرْضُ مِن أَعْشَابِهَا حُصُرَا
مَاذَا تُلاَقِينَ مِن حَلْيٍ وَمِن حُلَلٍ * في الْغَابِ تَفْتِنُ مِنْكِ السَّمْعَ وَالْبَصَرَا
وَمِنْ مَعَارِضِ أَزْيَاءٍ سِوَى قِطَعٍ * مِنَ الرِّيَاضِ عَلَيْهَا اللُّؤْلُؤُ انْتَثَرَا