الفَصْلُ الأَوَّل مِنْ مَسْرَحِيَّةِ هَاشِمٍ الرِّفَاعِي الَّتي تَنَاوَلَ فِيهَا قِصَّةَ عُرْوَةَ بْنِ حِزَام
إِنَّ ابْنَ عَفَّانَ قَدْ مَادَتْ خِلاَفَتُهُ * هَيْهَاتَ يَنْفَعُهُ الإِشْفَاقُ وَالحَذَرُ
{محْمُود سَامِي البَارُودِي}
المَنْظَر: سَاحَةٌ في بَني عُذْرَةَ أَمَامَ خِبَاءِ هُصَر، حَيْثُ يجْلِسُ مُتَوَسِّطَاً ثَلاَثَةً مِنْ رِجَالِ الحَيّ رَاشِد:
لاَ زَالَ بِالفِتْنَةِ العَمْيَاءِ يُشْعِلُهَا * حَتىَّ تَرَاءَ ى لَهَا بَيْنَ الوَرَى شَرَرُ
آلَتْ إِلَيْهِ مَقَالِيدُ الأُمُورِ فَمَا * سَاسَ الأُمُورَ كَمَا قَدْ سَاسَهَا عُمَرُ
ذَوُو قَرَابَتِهِ صَارُواْ الوُلاَةَ الوُلاَةَ وَلاَ * تَرَى سِوَاهُمْ بِثَوْبِ الحُكْمِ يَتَّزِرُ
مَا كَانَ هَذَا يُرَى مِنْ صَاحِبَيْهِ وَلاَ * جَاءتْ بِهِ عَنهُمُ الأَخْبَارُ وَالسِّيَرُ