فقال أبو داود في مسائله (ص 158): (سمعت أحمد سئل عن القراءة عند القبر؟ فقال: لا).

- ويجوز رفع اليد في الدعاء لهما، لحديث عائشة رضي الله عنها قالت: (خرج رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - ذات ليلة، فأرسلت بريرة في أثره لتنظر أين ذهب! قالت: فسلك نحو بقيع الغرقد، فوقف في أدنى البقيع ثم رفع يديه، ثم انصرف، فرجعت إلي بريرة، فأخبرتني، فلما أصبحت سألته، فقلت: يارسول الله أين خرجت الليلة؟ قال: بعثت إلى أهل البقيع لأصلي عليهم).أخرجه أحمد (6/ 92)، وهو في (الموطأ) (1/ 239 - 240) وعنه النسائي (1/ 287) بنحوه، لكن ليس فيه رفع اليدين، وإسناده حسن. وقد ثبت رفع اليدين في قصة أخرى لعائشة رضي الله عنها تقدمت في المسألة (119).

- ولكنه لا يستقبل القبور حين الدعاء لها، بل الكعبة، لنهيه - صلى الله عليه وآله وسلم - عن الصلاة إلى القبور كما سيأتي، والدعاء مخ الصلاة ولبها كما هو معروف فله حكمها، وقد قال - صلى الله عليه وآله وسلم -: (الدعاء هو العبادة، ثم قرأ «وقال ربكم ادعوني أستجب لكم».أخرجه ابن المبارك في (الزهد) (10/ 151) والبخاري في (الأدب المفرد) رقم (714) وأبو داود (1/ 551 - بشرح العون) والترمذي (4/ 178،223) وابن ماجه (2/ 428 - 429) وابن حبان (2396) والحاكم (1/ 491) وابن منده في (التوحيد) (ق 69/ 1) وأحمد (4/ 167،271،276،277) وقال الحاكم:

طور بواسطة نورين ميديا © 2015