لاتخاذ المساجد عليها كعكسه، وهذا بين به سبب لعنهم لما فيه من المغالاة في التعظيم. قال القاضي (يعني البيضاوي): لما كانت اليهود يسجدون لقبور أنبيائهم تعظيماً لشأنهم، ويجعلونها قبلة، ويتوجهون في الصلاة نحوها، فاتخذوها أوثاناً لعنهم الله، ومنع المسلمين عن مثل ذلك ونهاهم عنه ... ».

قلت: وهذا معنى قد جاء النهي الصريح عنه فقال - صلى الله عليه وآله وسلم -: «لا تجلسوا على القبور ولا تصلوا إليها» (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015