الذي صنعوا (?).
قال الحافظ ابن حجر: «وكأنه - صلى الله عليه وآله وسلم - علم أنه مرتحل من ذلك المرض، فخاف أن يعظم قبره كما فعل من مضى، فلعن اليهود والنصارى إشارة إلى ذم من يفعل فعلهم».
قلت: يعني من هذه الأمة وفي الحديث الآتي (6) التصريح بنهيهم عن ذلك، فتنبه.
5 - عن عائشة رضي الله عنها قالت: لما كان مرض النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - تذاكر بعض نسائه كنيسة بأرض الحبشة، يقال لها: مارية- وقد كانت أم سلمة وأم حبيبة قد أتتا أرض الحبشة- فذكرن من حسنها وتصاويرها، قالت: [فرفع النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - رأسه] فقال: «أولئك إذا كان فيهم الرجل الصالح بنوا على قبره مسجداً، ثم صوروا تلك الصور، أولئك شرار الخلق عند الله [يوم القيامة]» (?).
قال الحافظ ابن رجب في «فتح الباري»: