حول شعر الخضر (?)
موجز كلمة عن (شعر الشيخ محمد الخضر بن الحسين) ألقي في سهرة من سهرات رمضان (1418 هـ، 1998 م)، إثر محاضرة عن حياة الشيخ وأعماله ألقاها الأستاذ محمود شمّام ... على منبر (قدماء الصادقية).
أعددت لهذه السهرة الرمضانية حديثاً موسَّعاً عن المغفور له العلامة الشيخ (محمد الخضر بن الحسين)، في خصوص (جانبه الشعري)؛ وذلك:
بالنظر في ديوانه "خواطر الحياة"، وإخضاعه للمقاييس الشعرية: قديمها وحديثها.
وبالنظر -أيضاً- فيما له- هو نفسه- من رأي في الشعر، أو في شعره خاصة، سواء من خلال شعره؛ كقوله:
لا خيرَ فيمنْ جفَّ طبعاً، واشترى ... بلطائفِ الأدباءِ كأسَ مُدامِ
والشعرُ كالبيْداءِ: هذا مَهْمَهٌ ... قفْرٌ، وهذا مرتعُ الآرامِ
أو من خلال كتابه: "الخيال في الشعر العربي" الذي وقفت عنده قليلاً:
أ - لأقارن -من حيث الشكل في الأقل- بينه وبين محاضرة شاعرنا: