حيثُ الرضا "الخضر الحسين" تخالُ ما ... يُبديه من غُررِ البيانِ قلائدا
حيثُ ابتنى في مصرَ للخضراءِ مِنْ ... عِرفانِه علماً يغيظُ الحاسدا
أعلى مناراً "للهداية" (?) في مغانيـ ... ـها فعادَ به المضلَّلُ راشِدا
وبه "لوا الإسلام" (?) يخفق عالياً ... فأظلَّ مَحْروراً وأدفأَ صارِدا
قد أذكرانا منه صرح "سعادة ... عظمى" (?) بتونس كان أعلى شائدا
و"الأزهر" المعمور حبّر "سفره" (?) ... حقباً وأطلع في سَماهُ فَراقِدا
ولكمْ به قد بثَّ علماً نافعاً ... نقعَ الغليلَ لمن أتاه وارِدا
يحكي الذي أَحيا به "زيتونة" العرْ ... فان في علمٍ أضاء معاهدا
و"المجمع اللغوي" (?) في مصرَ غدا ... فيه لما يُعلي العروبة ماهِدَا
وبحسبِهِ أنْ راح يرأسُ "جبهةً" (?) ... لدفاعِ من ناوى المغاربَ صامدا
ما زال يرأسها بعزمةِ أيِّدٍ ... في صحبة الأبرار يدأبُ ذائِدا
سبحان من أولاك علماً واسعاً ... وتقىً وخلقاً مثل خِيمك ماجِدا
يا فخرَ تونس يا ميمّمَ من نأى ... عنها بمصرَ مُهاجِراً أو وارِدا