لصاحبها صديقه وصفيِّه محب الدين الخطيب.
وممّا شمله نقد الشيخ الخضر "كتاب الحدّاد عن المرأة" (?)؛ فقد نشر دراسة عنه في مجلة "نور الإسلام" التي يرأس تحريرها سنة (1349 هـ / 1630 م).
ثمّ نشرت هذه الدراسة في كتاب "بلاغة القرآن" المطبوع سنة (1391 هـ / 1971 م).
وهو -رحمه الله- يتابع ما يكتب في جريدة "السياسة" الأسبوعيّة صحيفة حزب عبد الرازق، وإن عثر بها على رأي مخالف، انتقده وفنّده.
ففي فاتح سنة (1356 هـ / مارس سنة 1937) نشر في مجلة "الهداية الإسلامية" نقداً علميّاً معمّقاً يردّ به على مقال لأحد العلماء يتعلّق بالحدود في الإسلام.
وقبل ذلك، وفي سنة (1349 هـ / 1930 م) صدر كتاب "الهداية والعرفان في تفسير القرآن"، مؤلفه الشيخ محمد أبو زيد الدمنهوري، فنقده الشيخ الخضر نقداً طويلاً جامعاً، يعدّ -بحقّ- من المراجع العلميّة، أثرى به المكتبة الفقهيّة الإسلاميّة.
وهكذا واصل -رحمه الله- عمله الثقافي والنقدي اللغوي، يبذل الجهد، ويواصل العطاء دون كلل. ولم يتخل عن حضور جلسات المجمع اللغوي حتى وافته المنية، واختاره الله لجواره منذ أربعين عاماً، وذلك يوم الأحد (13 رجب الأصب سنة 1377 هـ الملاقي 2 فيفري سنة 1958 م)، ودفن