طهارة (?).

قال الإمام الآجري -رحمه الله تعالى-:

"إن أحبَّ أن يتوضَّأ ثم يقرأ طاهرًا، فهو أفضلُ، وإن قرأ غَيرَ طَاهِرٍ فلا بأسَ به، وإذا تَثاءبَ وهو يقرأُ، أمسكَ عن القراءةِ حتى ينقضى عنه التَّثَاؤبُ" (?).

قلت: وانظر تحرير المسألة كتاب "أسئلة طال حولها الجدل" (7) لشيخنا عبد الرحمن عبد الصمد-رحمه الله-.

* قراءة القرآن للحائض والنفساء:

لا بأس للحائض والنفساء أن تقرأ القرآن وتحفظه على الصحيح من كلام أهل العلم؛ لأنه لم يرد نص صريح صحيح يمنع الحائض والنفساء من قراءة القرآن.

أما حديث ابن عمر -رضي الله عنهما-: "لا تَقرَأ الحَائِضُ وَلا الجُنُبُ شَيئًا من القُرآن" فضعيف، أخرجه الترمذي (?) من طريق إِسماعيل بن عياشٍ عن موسى ابن عُقبة عن نافعٍ، به.

قال الترمذي: "سَمِعت محمد بنَ إِسماعيل (يعني البخاري) يقول: إِنَّ إِسماعيل بنَ عَياشٍ يروي عن أَهلِ الحجاز وأَهل العراق أَحاديث مناكير. كَأنَّهُ ضَعَّفَ روايتهُ عنهم فيما ينفرد به".

طور بواسطة نورين ميديا © 2015