• من نقل الإجماع: قال النووي (676 هـ): "أما ما يفعله عوام الفقراء وشبههم من سجودهم بين يدي المشايخ، وربما كانوا محدثين، فهو حرام بإجماع المسلمين" (?). وقال شيخ الإسلام ابن تيمية (728 هـ): "أجمع المسلمون على أن السجود لغير اللَّه محرم" (?).

• مستند الإجماع: يدل على مسألة الباب أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- نهى عن السجود لغير اللَّه تعالى في أحاديث منها:

1 - عن معاذ -رضي اللَّه عنه- أنه قدم اليمن -أو قال الشام- فرأى النصارى تسجد لبطارقتها (?) وأساقفتها (?)، فرأى في نفسه أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أحق أن يعظم، فلما قدم قال: يا رسول اللَّه رأيت النصارى تسجد لبطارقتها وأساقفتها، فرأيت في نفسي أنك أحق أن تعظم، فقال -صلى اللَّه عليه وسلم-: (لو كنت آمرًا أحدًا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها، ولا تؤدي المرأة حق اللَّه عز وجل عليها كله حتى تؤدي حق زوجها عليها كله) (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015