على الآخر" (?).
قال الجرجاني: "الشك هو التردد بين النقيضين بلا ترجيح لأحدهما على الآخر عند الشاك" (?).
• ثانيًا: صورة المسألة: المراد بالتوحيد في مسألة الباب هو توحيد الربوبية: وهو الإيمان بكل ما يتعلق بأفعال اللَّه تعالى، فيؤمن بأن اللَّه هو الخالق والرازق والمدبر، إلى غير ذلك.
وتوحيد الألوهية: وهو ما يتعلق بأفعال العباد، من الذبح، والنذر، وسائر أنواع العبادات، فلا تكون إلا للَّه تعالى.
إذا تبين هذا فمن شك في ألوهية اللَّه تعالى أو ربوبية فقد كفر (?).
• من نقل الإجماع: قال ابن حزم (456 هـ): "اتفقوا أن من شك في التوحيد فإنه كافر مشرك" (?).
• مستند الإجماع: يدل على مسألة الباب أن نصوص الكتاب والسنة متوافرة على توحيده عز وجل، والرسل إنما بعثت لتقرير التوحيد، حتى ذكر أهل العلم أن القرآن ثلثه إنما جاء في توحيد اللَّه تعالى، ولذا كانت سورة الإخلاص ثلث القرآن؛ لأنها خالصة في توحيده عز وجل، فمن شك في هذا الركن العظيم فقد شك في ثلث القرآن، ومقصود الرسالة.
واستقصاء الآيات والأحاديث في مثل هذه المسألة مما يطول ذكره.Rلم أجد من خالف في المسألة، لذا يظهر لي -واللَّه أعلم- أن