• المراد بالمسألة: الإسلام في نصوص الشريعة يطلق ويراد به أحد معنيين:
الأول: الإسلام العام، وهو ما بعث به جميع الأنبياء، من آدم عليه السلام إلى محمد -صلى اللَّه عليه وسلم-، من الدعوة إلى توحيده تعالى في ربوبيته، وإلهيته (?)، فهذا دين الأنبياء جميعًا، كما قال تعالى: {إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ} (?).
الثاني: الإسلام الخاص، وهو دين نبينا محمد -صلى اللَّه عليه وسلم-. قال شيخ الإسلام ابن تيمية في ضابط تحقيق الإسلام: "والإسلام يجمع معنيين:
أحدهما: الاستسلام والانقياد، فلا يكون متكبرًا.
والثاني: الإخلاص، من قوله تعالى: {وَرَجُلًا سَلَمًا لِرَجُلٍ} (?)، فلا يكون مشركًا" (?).