وهو يستفيد من النووي في كتابه هذا، وينقل عنه كثيرًا، دون أن يصرح (?).
وقد سبق ذكر رأيه في خلاف الظاهرية.
بحثت له في رسالتي سبعًا وثلاثين مسألة، منها إحدى عشرة مسألة لم يثبت فيها الإجماع.
وجدت أن ابن الهمام يعبر بالإجماع أحيانًا، ويظهر أنه يريد به المذهب بدليل السياق، فهو يناقش الخلاف بين أبي حنيفة وصاحبيه في المسألة، ثم ينقل صورة أخرى قريبة ويحكي فيها الإجماع، ويبدو أنه يريد الإجماع منهم (?).
ووجدته ينقل حكاية الإجماع عن غيره أحيانًا دون إشارة (?).
بحثت له ثمان مسائل، منها ثلاث مسائل لم يتحقق فيها الإجماع.
قد يستخدم ابن نجيم مصطلح الإجماع ويريد به المذهب، ولذلك وجدته عبر به في مسألة خلافية مشهورة، حكى الإجماع فيها وحده، بينما عبر عدد من علماء الحنفية بالاتفاق، ويريدون به المذهب مما يقوّي كونه يستخدم لفظ الإجماع في المذهب (?).
وينقل إجماعات النووي دون إشارة (?)، وكذا ينقل عن ابن حجر (?)، وابن الهمام دون إشارة أيضًا (?).
وسبق ذكر رأي ابن نجيم في مخالفة المبتدعة.