Rالمسألتان فيما يظهر محل إجماع بين أهل العلم؛ لعدم المخالف، واللَّه تعالى أعلم،
• المراد بالمسألة: من طرق إثبات حد شرب الخمر ما يلي:
أولًا: أن يتقيأ الشخص خمرًا.
ثانيًا: أن تظهر من فم الشخص رائحة خمر.
فإذا وُجد شخصٌ قد تقيأ الخمر من فمه، أو ظهرت من فمه ريح خمر، فإنَّ هذا دلالة على شربه للخمر، وللإمام إقامة الحد عليه بموجب الرائحة أو القيء.
• من نقل الإجماع: قال ابن قدامة (620 هـ) بعد ذِكره لأثر عثمان -رضي اللَّه عنه- في جلد شارب الخمر بموجب القيء (?): "هذا بمحضر من علماء الصحابة -رضي اللَّه عنهم- وسادتهم، ولم يُنكر، فكان إجماعًا" (?).
قال شمس ابن قدامة (682 هـ) بعد ذِكره لأثر عثمان في جلد شارب الخمر بموجب القيء: "هذا بمحضر من علماء الصحابة -رضي اللَّه عنهم- وسادتهم، ولم ينكر، فكان إجماعًا" (?). وقال ابن القيم (751 هـ): "إقامة الحدود بالرائحة والقيء كما اتفق عليه الصحابة -رضي اللَّه عنهم-" (?).
• الموافقون على الإجماع: وافق على ذلك المالكية (?).