رسول اللَّه لِمَا يُرْضِي رَسُولَ اللَّه" (?).
قال العظيم أبادي: "وقد جوز النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- للحاكم أن يجتهد رأيه، وجعل له على خطئه في اجتهاد الرأي أجرًا واحدًا إذا كان قصده معرفة الحق واتباعه، وقد كان أصحاب رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يجتهدون في النوازل، ويقيسون بعض الأحكام على بعض، ويعتبرون النظير بنظيره" (?).
4 - وأما كون النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- كان يشاور أصحابه، فهذا لا يدل على وجوبها، بل على مشروعيتها، وأنها من فضائل الأعمال ومستحباتها.Rعدم صحة الإجماع؛ لوجود المخالف.
• المراد بالمسألة: اتفق العلماء على أنه يجوز للخليفة أن يجعل الأمر شورى بين جماعة.
• من نقل الإجماع: النووي (676 هـ) قال: "أجمعوا على جواز جعل الخليفة الأمر شورى بين جماعة كما فعل عمر بالستة" (?)، نقله ابن حجر العسقلاني