ونوقش: بأن تأويل "حدود اللَّه" في الحديث ليس بمعناها الاصطلاحي المعروف، وإنما: حقوق اللَّه عمومًا، والمراد: أوامره ونواهيه، وبه قال شيخ الإسلام ابن تيمية، وتلميذه ابن القيم (?).

وأجيب: بأن تأويل (حدود اللَّه) في الحديث بحقوق اللَّه خروج عن الظاهر؛ وأنه إذا فسر حدود اللَّه في الحديث بحقوق اللَّه لم يبق لنا شيء يختص المنع به (?).

• من خالف الإجماع: مذهب الحنفية (?)، والمشهور من مذهب المالكية (?)، ومذهب الشافعية (?)، وهو رواية عن الإمام أحمد (?)، وهو مذهب الزيدية (?)، وقالوا: يزاد على العشرة، واختلفوا في قدر الزيادة (?).

واستدلوا بما يلي:

1 - حديث علي بن أبي طالب -رضي اللَّه عنه- قال: "جَلَدَ النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- أَرْبَعِينَ، وَجَلَدَ أبو بَكْرٍ أَرْبَعِينَ، وَعُمَرُ ثَمَانِينَ، وَكُلٌّ سُنَّةٌ" (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015