هذا اللفظ، ومنه: بيعة الرضوان يوم الحديبية، وبيعة الخلفاء (?). وقد اتفق علماء الأمة على أن تعيين الإمام باختيار أهل الحل والعقد، ثم مبايعته من قبلهم، ومن قبل الأمة.
• من نقل الإجماع: الجصاص (370 هـ) قال: "وأجمعوا على عقد البيعة لأبي بكر -رضي اللَّه عنه- " (?). ابن قدامة (620 هـ) قال: "فإن أبا بكر ثبتت إمامته بإجماع الصحابة على بيعته" (?) النووي (676 هـ) قال: "وأجمعوا على انعقاد الخلافة بالاستخلاف، وعلى انعقادها بعقد أهل الحل، والعقد لإنسان إذا لم يستخلف الخليفة" (?)، نقله ابن حجر العسقلاني (852 هـ) (?)، والعيني (855 هـ) (?)، والشوكاني (1250 هـ) (?) والعظيم آبادي (بعد 1310 هـ) (?)، والمباركفوري (1353 هـ) (?) الحافظ العراقي (806 هـ) قال: "انعقد الإجماع على أن الخليفة يجوز له الاستخلاف وتركه، وعلى انعقاد الخلافة، بالاستخلاف، وعلى انعقادها بعقد أهل الحل، والعقد لإنسان إذا لم يستخلفه الخليفة" (?). الإيجي (756 هـ) قال: "وتثبت -الإمامة-أيضًا ببيعة أهل الحل والعقد، عند أهل السنة والجماعة، والمعتزلة، والصالحية من الزيدية، خلافًا للشيعة، أي: لأكثرهم، فإنهم قالوا: لا طريق إلا النص" (?).