والحنابلة (?)، والظاهرية (?).

• مستند الإجماع: يستدل على ذلك بما ورد من آثار عن الصحابة والتابعين رضي اللَّه عنهم:

1 - روي عن أبي بكر بن أبي حثمة عن جدته الشفاء (?) أن عاملين قدما من العراق إلى المدينة، فوجدا عمرو بن العاص -رضي اللَّه عنه-، فقالا له: يا عمرو استأذن لنا على أمير المؤمنين عمر، فوثب عمرو فدخل على عمر -رضي اللَّه عنهما- فقال: السلام عليك يا أمير المؤمنين، فقال له عمر: ما بدا لك في هذا الاسم يا ابن العاص؟ ! لتخرجن مما قلت، قال: نعم، قدم لبيد بن ربيعة وعدي بن حاتم فقالا لي: استأذن لنا على أمير المؤمنين، فقلت: أنتما واللَّه أصبتما اسمه، وإنه الأمير ونحن المؤمنون، فجرى الكتاب من ذلك اليوم (?).

2 - لما كان عام الرمادة وأجدبت الأرض، كتب عمر بن الخطاب -رضي اللَّه عنه- إلى عمرو بن العاص -رضي اللَّه عنه- "من عبد اللَّه عمر أمير المؤمنين إلى العاص بن العاص: لعمري ما تنالي إذا سمنت ومن قبلك أن أعجف أنا ومن قبلي، ويا غوثاه" (?).

3 - جاء في وصية عمر بن الخطاب -رضي اللَّه عنه-: "بِسْم اللَّه الرحمن الرَّحِيم، هذا

طور بواسطة نورين ميديا © 2015