• المراد بالمسألة: اتفاق علماء الأمة على تسمية أبي بكر -رضي اللَّه عنه- خليفة رسول اللَّه، بعد وفاته -صلى اللَّه عليه وسلم-.
• من نقل الإجماع: ابن أبي عاصم (?) (287 هـ) قال: "واتفق المسلمون على بيعته، وعلموا أن الصلاح فيها، فسموه: خليفة رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، وخاطبوه بها" (?) أبو الحسن الأشعري (324 هـ) قال: "وقد أجمع هؤلاء الذين أثنى اللَّه عليهم ومدحهم على إمامة أبي بكر الصديق -رضي اللَّه عنه- وسموه: خليفة رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-" (?) ابن حزم (456 هـ) قال: "إجماع الأمة حينئذ جميعًا على أن سموه خليفة رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم، ولو كانوا أرادوا ذلك أنه خليفة على الصلاة؛ لكان أبو بكر مستحقًا لهذا الاسم في حياة النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، والأمة كلها مجمعة على أنه لم يستحق أبو بكر هذا الاسم في حياة النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، وأنه إنما استحقه بعد موت النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-؛ إذ ولي خلافته على الحقيقة" (?) ابن عبد البر (463 هـ) قال: "وأجمعوا أن أبا بكر كان يكتب: من خليفة رسول اللَّه، في