وقيل: إنه نجس نجاسة حكمية، وهو قول في مذهب الحنفية (?).
وقيل: يجب اعتزال الحائض، روي هذا عن ابن عباس (?)، ولا يثبت عنه، وروي عن عبيدة السلماني (?)، وهو قول شاذ.
لو كان المحدث نجساً لما صح حمله في الصلاة، وقد جاء في حديث أبي قتادة في الصحيحين: " أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - كان يصلي، وهو حامل أمامة بنت زينب " (?).
(1474 - 2) ما رواه البخاري من طريق حميد، عن بكر، عن أبي رافع،
عن أبي هريرة قال: لقيني رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وأنا جنب، فأخذ بيدي فمشيت معه حتى قعد فانسللت، فأتيت الرحل، فاغتسلت، ثم جئت وهو قاعد فقال: أين كنت يا أبا هر. فقلت له: فقال: سبحان الله، يا أبا هر إن المؤمن لا ينجس (?).