وشربت، ولكني لا أصلي، ولا أقرأ حتى أغتسل (?).

[إسناده ضعيف، ولو صح لكان حكاية فعل في الجنب خاصة] (?).

الدليل الخامس:

(1249 - 122) ما رواه عبد الرزاق، قال: عن الثوري، عن أبي وائل، عن عبيدة السلماني، قال:

كان عمر بن الخطاب يكره أن يقرأ القرآن وهو جنب.

[رجاله ثقات، والكراهة عند السلف تعني التحريم، وعمر له سنة متبعة؛ لأنه من الخلفاء الراشدين المأمورين باتباع سنتهم] (?).

ويجاب عن هذا:

أولاً: الكراهة في الشرع لفظ مشترك بين التحريم والكراهة، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إني كرهت أن أذكر الله على غير طهر.

وقال تعالى: {كل ذلك كان سيئه عند ربك مكروهاً} (?).

وقال - صلى الله عليه وسلم -: إن الله كره لكم قيل وقال، وكثرة السؤال وإضاعة المال،

طور بواسطة نورين ميديا © 2015