ورواه ابن جرير الطبري (?)، وابن المنذر (?)، من طريق ابن أبي ليلى إلا أن ابن المنذر لم يذكر عباد بن عبد الله، وابن جرير رواه عن عباد أو عن زر.

[وهذا إسناد فيه ضعف] (?).

وقد فسر قوله تعالى: {عابري سبيل} بالمسافرين جماعة من التابعين، منهم مجاهد (?)، وعمرو بن دينار (?)، وسعيد بن جبير (?)، وسليمان بن موسى (?)، والحكم بن عتيبة (?)، والحسن بن مسلم (?).

هذان هما القولان الواردان في معنى الآية، ولكل قول عندي مرجح.

فأما ترجيح أن المراد به المجتاز، وليس المسافر، فيرجحه أن الله سبحانه وتعالى قد بين حكم المسافر إذا عدم الماء وهو جنب في قوله تعالى {وإن كنتم مرضى أو على سفر أو جاء أحد منكم من الغائط أو لامستم النساء

طور بواسطة نورين ميديا © 2015