المبحث الأول
خلاف العلماء في الموجب للغسل
اختلف العلماء في الموجب للغسل:
هل الموجب خروج الدم؟ أم انقطاعه؟ أم إرادة الصلاة؟ أم الموجب الجميع (خروج الدم وانقطاعه وإرادة الصلاة)؟ إلى أقوال:
فقيل: الموجب للغسل خروج الدم.
اختاره بعض الحنفية (?)، وقول العراقيين من الشافعية (?).
وقيل: الموجب انقطاع دم الحيض.
اختاره بعض الحنفية (?)، وأبو حامد من الشافعية (?)، وهو مفهوم كلام الخرقي (?).
وقيل: الموجب للغسل خروج الدم، لكن الانقطاع شرط لصحته. وهو مذهب المالكية (?)، والحنابلة (?).