وقيل: يجوز التسبب لإسقاط النطفة والعلقة دون المضغة. حكاه الكرابيسي عن أبي بكر الفراتي من الشافعية (?).
وقيل: يكره إلقاء النطفة
اختاره علي بن موسى من الحنفية (?) , وهو رأي عند بعض المالكية فيما قبل الأربعين يوماً (?).
قالوا: النطفة بعد الإستقراء آيلة إلى التخلق، مهيأة لنفخ الروح فلا يجوز