أكثر من غيره، لحاجته إلى تطهير الفم، وتخفيف أثر الخلوف؛ لأن من أسباب مشروعية السواك تطهير الفم.
الدليل السابع: من الآثار
(702 - 38) روى ابن أبي شيبة حدثنا ابن علية، عن أيوب، عن نافع،
عن ابن عمر أنه لم يكن يرى به باساً بالسواك للصائم.
[إسناده صحيح] (?).
(703 - 39) ومن الآثار ما رواه ابن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع، عن مسعر وسفيان، عن أبي نهيك، عن زياد بن حدير، قال:
ما رأيت أحدا أدوم سواكاً، وهو صائم من عمر بن الخطاب.
[فيه أبو نهيك، لم يتبين لي اسمه] (?).