لقبرص (978 - 979 هـ = 1570 - 1571 م) وقد اختصره ثم أكمله ابن أخيه عبد الكريم وسماه "إعلام العلماء الأعلام" أما تأريخه عن اليمن المسمى "الفتوحات العثمانية للأقطار اليمنية" ثم غيره فيما بعد فصار "البرق اليمانى فى الفتح العثمانى" فقد أتمَّه سنة 981 هـ (= 1573 م) ثم أعاد صياغته من جديد بعد قليل وقد استحسنه الوزير العثمانى سنان باشا (ت 1004 هـ = 1596 م) حينما كان قطب الدين فى صحبته بمكة سنة 978 هـ (= 1570 م) وذلك فى أعقاب إعادة الفتح العثمانى لليمن، وقد أمدّه سنان باشا بمعلومات عن حملته التى استغرقت ثمانية عشر شهرا فى 976 - 978 هـ (1568 - 1570 م) وكذلك أمده بقصيدة ملحمية عن نفس الموضوع نظمت بالتركية وسميت "فتوحى يمن" وهى التى نظمها "مصطفى رموزى" أحد الضباط العثمانيين باليمن. ومع ذلك فقد خصص قطب الدين نصف كتابه لتأريخ اليمن بدءا من القرن العاشر الميلادى حتى السادس عشر، وقد صدرت له ترجمتان بالتركية واحدة منهما قبل سنة 998 هـ (1590 م) وقد قام بنشرها الجاسر.
وإن التفاصيل الجمة عن حياة قطب الدين واردة فى كل من البرق اليمانى والإعلام لاسيما فى الأخير منهما الذى طبع لأول مرة بواسطة "فستنفلد" كما توجد طائفة جمة ومفيدة من الأخبار فى المقدمة التى وصفها حمد الجاسر لكتابه البرق وسماه غزوات الجراكسة والأتراك فى جنوب الجزيرة.
(1) ابن الحنبلى: در الحبب 2/ 439.
(2) الغزى: الكواكب السائرة 3/ 44 - 48.
(3) عطائى: ذيل الحقائق النعمانية.
(4) ابن العماد: شذرات الذهب 8/ 420 وما بعدها.
(5) الشوكانى: البدر الطالع 2/ 57.
(6) عبد الحى بن فخر الدين: نزهة الخواطر 4/ 285 - 290.
(7) أ. سيد: مصادر تاريخ اليمن، ص 213.
مروان حسن حبشى [بلاك كليرن رضي الله عنهlaclern]