قال: لا واللَّه ما ولى رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم -، ولكنه خرج شبان أصحابه (?) وأخفاؤهم (?) حسراً (?) ليس عليهم سلاح أو كثير سلاح، فلقوا قوماً رماة لا يكاد يسقط لهم سهم، جمع هوازن، وبني نصر، فرشقوهم رشقاً (?)، ما يكادون يخطئون، فانكشفوا، فأقبل القوم إلى رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - وأبو سفيان بن الحارث يقود بغلته، فنزل ودعا واستنصر وهو يقول:
أنا النبي لا كذب ... أنا ابن عبد المطلب
اللَّهم نزِّل نصرك (?)
قال البراء: كنا واللَّه إذا حمر البأس (?) نتقي به، وإن الشجاع منا للذي يحاذي به، يعني النبي - صلى الله عليه وسلم - (?).
وفي رواية لمسلم عن سلمة قال: مررت على رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم -