5- البراءة من عهودهم:
ولما كان بين النبي صلى الله عليه وسلم وبين المشركين عهود ومواثيق، كما هو الحال في صلح الحديبية في السنة السادسة للهجرة –حيث كان من شروط الصلح التي تم الاتفاق عليها بين الرسول صلى الله عليه وسلم وبين كفار قريش:
-أن تضعَ الحربُ أوزارها بين الطرفين لمدة عشر سنوات.
-أن من أحب الدخول في عقد محمد وعهده، دخل فيه، ومن أحب أن يدخل في عقد قريش وعهدها دخل فيه1.
وبناء على ذلك، دخلت خزاعة في عقد محمد صلى الله عليه وسلم وعهده، ودخلت بنو بكر في عقد قريش وعهدهم، ثم لم تلبث خزاعة أن