الميتة؛ لأنّ كل واحدة منها ماتت ولم يسل دمها، فكانت كالميتة حتف أنفها1.

وأما {مَا أَكَلَ السَّبُعُ} فهي ما عدا عليها سبع من السباع، فأكل بعضها فماتت بذلك.

وكان أهل الجاهلية يأكلون ما أفضل السبع من الشاة، أو البعير، أو البقرة، أو نحو ذلك2.

وأما قوله: {وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ} ، قال الزمخشري: "كانت لهم حجارة منصوبة حول البيت، يذبحون عليها، ويشرّحون اللحم عليها، يعظمونها بذلك ويتقربون به إليها تسمى الأنصاب. قال الأعشى:

وذا النصب المنصوب لا تعبدنه ... لعاقبة والله ربك فاعبدا3

قال ابن كثير: "فنهى الله المؤمنين عن هذا الصنيع، وحرم عليهم أكل هذه الذبائح، حتى ولو كان يذكر عليه اسم الله، لما في الذبح عند النصب من الشرك الذي حرمه الله ورسوله"4 ا.?

طور بواسطة نورين ميديا © 2015